Add a dynamically-resized background image to the page.txt Sayed Hafez (sayedhafez948@gmail.com) جارٍ عرض Add a dynamically-resized background image to the page.txt.

أدخل كلمة للبحث

الجمعة، 12 مايو 2017

تداخل الأجناس الأدبية في الرواية العربية. قهوة سادة نموذجا

المجلس الأعلى للثقافة
لجنة الدراسات الأدبية واللغوية
       لجنة المؤتمرات
تداخل الأجناس الأدبية فى الرواية العربية
"قهوة سادة" نموذجًا
دراسة للمشاركة فى ملتقى القاهرة الدولى الثانى للنقد الأدبى
الحوار مع النص.."دورة عبد القادر القط"
26-27إبريل2017
آمال شوقى محمد يحيى
مدرس مساعد/كلية الألسن
جامعة عين شمس
2017م













أ-الجنس لغة واصطلاحًا
الجنس لغة
      جاء فى معجم تهذيب اللغة أن" الجِنْسُ": كل ضَرْبٍ من الشَّيْء وَمن النَّاس وَالطير، وَمن حُدُودِ النَّحْو وَالْعرُوض والأشياء: جُمْلَةٌ، والجميعُ: الأجناسُ.
وَيُقَال: هَذَا يُجَانِسُ هَذَا أَي يشاكله، وَفُلَان يُجَانِسُ الْبَهَائِم، وَلَا يُجَانِسُ النَّاس إِذا لم يكن لَهُ تَمْيِيز وَلَا عقلٌ . وجاء فى معجم لسان العرب"الجنس: الضرب من كل شىء، وهو من الناس ومن الطير ومن حدود النحو والعروض والأشياء جملة...، والجنس أعم من النوع" .
ومما تقدم نجد أن المعجمات اللغوية تذهب إلى أن الجنس هو الضرب من الشىء، أو الضرب من كل شىء، وأنه يكون من الناس أو الطير ومن الأشياء جملة، والجنس أعم من النوع.
الجنس اصطلاحًا
      ومن المعنى اللغوى ننطلق إلى المعنى الاصطلاحى، حيث لم تفرق المعجمات الاصطلاحية بين الجنس والنوع؛ فذهب سعيد علوش إلى أن (النوع) أو (الجنس) "تنظيم عضوى لأشكال أدبية، كما يمكن تمييز الأنواع الكبرى عن الأنواع الصغرى فى نظرية الأنوع الأدبية التى تقوم على محورين متمايزين:
1- المفهوم الكلاسيكى الذى يقوم على تعريف غير علمى الشكل/ المضمون، ولبعض طبقات الخطاب الأدبى كالكوميديا/ التراجيديا.
2- مفهوم وقع الأصالة، التى تكشف عن العوالم المختلفة، والتسلسل السردى" .
      وفى تعريف جميل حمداوى هو"مبدئًا تنظيميًا للخطابات الأدبية، ومعيارًا تصنيفيًا للنصوص التطبيقية، ومؤسسة تنظيرية ثابتة تسهر على ضبط النص أو الخطاب، وتحديد مقوماته ومرتكزاته وتحديد بنياته الدلالية والوظيفية من خلال مبدأى الثبات والتغير، ويساهم الجنس الأدبى فى الحفاظ على النوع الأدبى، ورصد تغيراته الناجمة عن الانزياح والخرق النوعى"  .
لقراءة الدراسة كاملة أو تحميلها بصيغة PDF اضغط على الرابط التالي 



0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More