السبت، 3 يونيو 2017

التَّعالقُ بين الوطن ، الكتابةُ ، العشقُ . دراسةٌ نقديةٌ حول اغتراب البطل الإشكالي في حتى يطمئن قلبي ، كاميليا عبد الفتاح

التَّعالقُ  بين الوطن ، الكتابةُ ، العشقُ
 .
دراسةٌ نقديةٌ حول اغتراب البطل الإشكالي ،

 ومرتكزات خلاصه في 

 رواية " حتى يطمئن قلبي "

 للكاتب الروائي السيد حافظ .

بقلم د. كاميليا عبد الفتاح .
الأستاذ المساعد في تخصص الأدب الحديث
 والنقد . جامعة الباحة سابقًا .
السَّردُ الذاتيُّ نمطٌ من أنماط السرد الروائي – أو مقولات الحكي كما يُسمّيها الناقد الفرنسي جان بويون – ويتمّ فيه تقديم الأحداث والشخصيات من خلالِ وجهة نظر الراوي ، ومن خلالِ تأويله الأحداث ، ودفعها إلى جهةٍ دلالية بعينها ، ويتمُّ كذلك  من خلالِ انتخابِ هذه الأحداثِ – وتكثيفها وإخضاعها للعبة الخفاء والتجلّي– بما يُجعل هذه الأحداث متضافرةً في سبيل غاية واحدةٍ هي إبراز الرؤية – أو الأيديولوجية – التي أراد الكاتب تجسيدها . وفي السرد الذاتي -  Subjwctif – كما يقولُ توماتشوفسكي – " نتتبّعُ الحكيَ من خلالِ عيني الراوي  - أو طرف مستمعٍ – متوفرين على تفسيرٍ لكلِّ خبرِ ، متى وكيفَ عرفه الراوي ، أو المستمع نفسه " هذا النمطُ من السرد يشيعُ في الروايات الرومانسية ، والرواية ذات البطل الإشكاليّ  التي نتوقف  بالقراءة النقدية أمام أحدِ  نماذجها ، وأعني رواية " حتّى يطمئن قلبي "  للكاتب الروائيّ السيد حافظ  ، وهي جزءٌ من أجزاء مشروعه الروائي الكبير ، وحلقةٌ من حلقات الأحداث في هذا المشروع .

لقراءة الدراسة كاملة أو تحميلها بصيغة PDF اضغط على الرابط التالي:

0 comments:

إرسال تعليق

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | cheap international voip calls ta3rib : Abed