الجمعة، 16 يونيو 2017

الظاهر بالله - مسرحية

مسرحية الظاهر بالله
تأليف: السيد حافظ



الفصل الأول

الديكورالسوق الساعة الثامنة صباحاً
المكانسوق المدينة
الزمان13 فبراير سنة 1021م
يفتح الستار على سوق المدينة فى القاهرة والناس تروح وتجئ وينادى البائعون
لوحة لمحل فتحى الشواء
بائع الحلوىحلوى.. حلوى.. عندى الحلوى
بائع العرقسوساشرب العرقسوس
عجمى بائع السمكسمك .. سمك
بائع اللحماللحم الطازح
بائع الحلوى(لبائع آخر) أين فتحى؟ دكانه مازال مغلقاً
بائعراحت عليه نومه
بائع الحلوىيا ناس عندى الحلاوة للحلويات والسكر النبات.. عندى ما هو جميل وما هو لذيذ
حامل الطبوليا أهل المدينة.. يا أهل المدينة.. مرسوم من مولانا الحاكم بأمر الله حاكم الحجاز والشام ومصر والأمصار والمغرب والسودان.. يأمركم مولانا بالغاء بيع العبيد والجوارى ومن لديه عبد يطلقه ويدفع له مائتى دينار والحاضر يبلغ الغائب.. ومن تخلف عن تنفيذ الوامر فابن عروس له حاضر والسيف له باتر
عابد النخاسهذا ظلم والله العظيم أنا عندى ثلاثمائة من العبيد.. منهم البنات الجميلات ومنهم الشبان الأقوياء.. اشتريت كل واحد بألف دينار أطلقهم واعطيهم المال هذا حرام والله حرام.. بيتى خرب.. بيتى خرب
بائع الحلوىاسكت يا عابد


لقراءة أو تحميل المسرحية كاملة بصيغة PDF اضغط على الرابط التالي:

رابط التحميل الأول

اضغط هنا


رابط التحميل الثاني


لقراءة أو تحميل المسرحية كاملة بصيغة PDF اضغط على الرابط التالي:

https://drive.google.com/file/d/0B2rLU6MapsKuNkc0QVpHeWh1cVU/view?usp=drivesdk

الخميس، 15 يونيو 2017

في رمضان شاهدنا سقوط قندهار وطالبان وعمالقة الدراما الكبار

جريدة الجمهورية
                 
في رمضان شاهدنا سقوط قندهار وطالبان
وعمالقة الدراما  الكبار
                                                                           بقلم : السيد حافظ 
  كل عام وأنتم بخير .. في شهر رمضان المعظم شاهدنا في المحطات العربية والقنوات والتليفزيونات العربية والمصرية سقوط قندهار وطالبان و عمالقة الدراما الكبار ..
فقد حزنت لسقوط أفغانستان مثلما سقطت العراق من قبل وقتل أطفالها ورجالها وشيوخها تحت قنابل أمريكا وحزنت اكثر علي سقوط الكثير من كبار كتاب الدراما والمخرجين والممثلين في معركة مسلسلات شهر رمضان  . لقد سقط رموز كتاب الدراما الكبار  ومخرجين كبار وممثلين كبار ايضا .. في مسلسلات صرف عليها الملايين وشارك فيها عباقرة  وعمالقة وكانت النتيجة هي ( صفر ) شئ يحزن ..  يحزننا كلنا .. ولكن كما يقول الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي
ـ يا غلابة سيروا في الأرض العريضة
ـ فيه في قلب الضلمة  حتة نجمة بيضاء
ـ وكانت النجمة البيضاء في هذا الشهر الكريم
مسلسل ( ذي قار ) إنتاج تلفزيون قطر  وبطولة ممثلين من سوريا والأردن ومن بطولة  النجم زهير النوباني وأسعد فضة و النجمة مني واصف ومن إخراج باسل الخطيب
ومسلسل ( البحث عن صلاح الدين ) من بطولة نجوم سوريا ولبنان وإخراج نجده انزور
ـ ماذا جري لنا في مصر .. ماذا يحدث .. الدولة لا تقصر معنا .. ووزير الإعلام / صفوت الشريف يقدم لنا ميزانيات ضخمه ويتصارع مع مجلس الوزراء لإحضار أكبر ميزانية لوزارة الإعلام .. ويقدم وزير الإعلام للدراما والإعلام
1ـ ثاني أكبر ميزانية لوزارة الإعلام  في الدولة بعد وزارة الدفاع
2ـ إنشاء مدينه الإنتاج الإعلامي واستوديوهات ضخمه
3ـ إطلاق قمرين صناعيين بعديد من القنوات الفضائية
4ـ تحديث الأستوديوهات دائما في قطاع الإنتاج وشركه صوت القاهرة  ومدينه الإنتاج
لكن ماذا يحدث في إنتاج الدراما .. مهزلة .. مهزلة بكل المقايس في معركة المسلسلات التي تعرض في شهر رمضان والنتائج الإيجابية للمعركة كانت كالتالي :
1ـ ظهور النجم نور الشريف ( الألفه ) كأفضل ممثل في مسلسل ( عائلة الحاج متولي ) ..
    ( كان  نور الشريف رئيس جمهورية التمثيل حتي مسلسل ( أديب ) .. الي أن ظهر أحمد زكي فأصبح منافسا له في رئاسة جمهورية التمثيل )
2ـ ظهور المخرج محمد فاضل كأفضل مخرج في مسلسل ( للعدالة وجوة كثيرة )
3ـ ظهور ماجدة زكي ( الألفة ) كأفضل ممثلة في مسلسل ( عائلة الحاج متولي )
أما برامج التليفزيون فحدث ولا حرج .. مهازل في مهازل ( الكاميرا الخفية ) في أسوأ حالاتها
نحن أمام حالات غريبة ف 99% من الإنتاج المعروض يمثل قطاع الإنتاج الذي فشل فشلا ذريعا .. أي أن قطاع الإنتاج  يتدهور يوما بعد يوم والسبب القيادة .
فالأستاذ / مدحت زكي المخرج الإذاعي المبدع والذي يقود قطاع الإنتاج .. قد فشل فشلا ذريعا في شهر رمضان  .. ونجح مدحت زكي في إدارة مكتبة كآلاتي
1ـ في مكتبة أربعه سكرتارية
2ـ أي زائر يكتب أسمه ويأخذ موعدا بعد أسبوع
3ـ بعد أسبوع يعتذر سكرتير المكتب نيابة عنه وتأجيل الموعد لأجل غير مسمي
4ـ أقام معارك مع 99% من المخرجين والمؤلفين والممثلين .. وعطل التصوير عشرات المرات والسبب بالطبع الأوامر العشوائية
5ـ بعد أن ينجح أي شخص في مقابلته كمسؤل يعتذر له عن انشغاله وهمومه ولا تدري بماذا ينشغل عنه  فيسأله فيقول له اللجان ؟
لقد نحج حسن حامد رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون في تحجيم اللجان التي اختراعها من قبل رؤساء مجلس اتحاد الإذاعه والتليفزيون لأن كل لجنه تصرف لها مكافآت يخرج كل عضو في اليوم بما لا يقل عن الف جنية لجان .. واللجان اخترعته النظم الأشتراكيه وكان أفيتشنكو الشاعر الروسي يقول أن سبب بلاء النظام الاشتراكي هو اللجان وبرغم من الغاء النظام الاشتراكي في مصر الا أن اللجان مازالت مستمرة لأنها لجان مربحة للسادة الموظفين في اتحاد الإذاعة والتليفزيون في كل العصور واذا كان اللجان ضرورة وطنية وقومية يرجي الغاء المكافآت للأعضاء وحينئذ سيظهر هل هي ضرورة ..
ويبقي السؤال لماذا غابت مسلسلات شركه صوت القاهرة هذا العام علي الشاشة .. يقول البعض الوزير عايز كده هو اللي أختار المسلسلات والبرامج .
والحقيقة اذا كان الوزير هو الذي أختار المسلسلات والبرامج فأكيد ان الوزير محمد صفوت الشريف  الذي يقضي وقته من الساعة الثامنة صباحا في مقابلات السيد الرئيس ويذهب ممثلا لسيادة الرئيس الي فلسطين وليبيا والسعودية لملاحقه أحداث الهجوم الإسرائيلي القبيح .             
هو الذي يختار المسلسلات أكيد يختارها ويشاهدها في الطائرة والسيارة أثناء سفرة والحقيقة ان الذي يقرر هي القوة الخفيه التي تدير التليفزيون  وتحمل لافته اسم الوزير حتي نسكت
نحن نعرف ان الوزير صفوت الشريف برئ من هذا وان القوي الخفية التي تحصل علي هدايا وعطايا   هي التي تختار المسلسلات علي حسب وداد قلبي  ..
اللهم استر عورتنا الإعلامية في هذا الشهر المبارك .. وقلبي مع وزير الإعلام في هذه المصيبة ومع حسن حامد الرجل الشريف .   



الأبواب المغلقة في عيون فنانات العرب

الأبواب المغلقة في عيون فنانات العرب
وراء كل باب حكاية

بقلم : السيد حافظ


إيمان يماني ، مني المروحن (السعودية) ، سعاد الجندي (سوريا) ، مني الخاجه (الإمارات) نحن أمام أربع فنانات تشكيليات يجمع بينهن موضوع واحد هو الأبواب المغلقة ونحن نستعرض هنا هذا الباب ومدلولاته في كل لوحة .
ولكن لماذا الباب ؟  
ربما لأن في معتقداتنا الدينية "أبواب جنه رضوان ، أبواب جهنم" وفي حياتنا الاجتماعية باب البيت .. باب الدار .. الباب هو رمز، وأحياناً نقول باب القلب ، وعندما نقول باب قلبي مفتوح أو مقفول أو نقول باب الهنا في الأمثلة الشعبية ، فإن الباب هو الحاجز المادي أو المعنوي بين داخل الباب وخارجه ، فمن هو خلف الباب ومن هو أمام البيت ، أمام البيت الأمل أو الغريب أو الحبيب أو المجهول في المعني الفلسفي ، إن الباب هو رمز من الرموز لدلالات كثيرة ومعاني كثيرة .. إن الأبواب في معظم أعمال الفنانات العرب مستوحاة من التراث الشعبي ويستخدم من الزخارف الشعبية . ونحن أمام فنانات عربيات من السعودية وسوريا والإمارات ، هذه الأبواب موحدة ، ومغلقة .. فهذه أبوابكم تشهد عليكم ، فانظر إلي هذا الحزن وهذا الشجن في الألوان وكأن الألوان تحكي كل حكاية وكأن أمام كل باب أحلام مهزومة وأماني مبعثره وكأن الأبواب تحتوي علي ألغاز وأشعار وقلوب محطمه وقلوب مؤمنه وقلوب مطمئنة ونسمع الأشعار الشعبية والعربية القديمة والحديثة تتحدث عن مرور العاشق أمام أبواب الحبيبة وأمام كل الأبواب ، سواء كانت رسومات فرحه أو حزنه ن وزخارف ونقوش أو لمسه شعبيه أو هندسة الزخارف الإسلامية ..
وإذا نظرنا إلي التراث الشعري الشعبي والغناء الشعبي والفصحي ، فنسمع صوت عبد الوهاب وهو يغني (مريت علي باب الحبايب) ، ونسمع صوت فايزه (يا أمه القمر علي الباب) ن كما هناك أغنية خليجية شهيرة ( واقف علي بابكم) ، وأغنية لبنانية لعاصي الحلاني (وأنا مارر ماريت ، جنب بواب البيت) .. ومن هنا نجد أن الباب له قوة ساحرة جعلتنا كلنا نجري وراء حكايته وأشعاره ونرسمه .

* باب الفنانة إيمان يماني * 
وفي البدء سأبدأ بالفنانة (إيمان يماني) السعودية .. فإيمان ترسم في لحظة صفاء أو (ساعة صفا) وقد كتبت عنها هذا من قبل ولكنني هنا انظر إلي الباب فهي تقدمه في حالة إنه فارس اللوحة ، ففي مهابة نجد الباب يقف شامخاً بين ثلاث نوافذ مثل إمبراطور علي يمينه نافذة مستطيلة وعلي يساره نافذة بيضاوية وأعلاه نافذة أشبه بالسجن أو الحارس القوي المتين .. إن يماني أيضاً وقفت بجوار هذا الباب "زير ماء" ، هذا الزير من تراثنا الشعبي العربي ومازال موجوداً في الحارات الشعبية وفي الريف العربي والحارات الشعبية في المدينة ولم تترك الباب هكذا فقد قدمت بعض النقوش الشعبية التي عادة ما تؤثر فيها عوامل التعرية حتى أن الباب رغم أنه بدأ يشعر بإنه قد مر من سن الشباب إلا أنه مفعم بطبقة من اللون الأسود الحزين ، حيث تري هذا السواد الذي امتد علي الزير وعلي النوافذ هذه المساحة التي وجنا فيها اللون الأبيض واللون الأسود علي امتداد اللوحة في علاقة مشاكسة أو تنافر منسجم الا يعطي انطباعاً أن وراء هذا الباب أسرة مكونه من زوج وزوجه لكل منهما لونه الخاص ، وحتى الكهرباء التي وضعت أسلاكها بجوار الباب تدل علي أن قوة الضوء الخارجية غير كافيه علي إنارة الحب وإشعال الدفء في قلوب أهل هذا البيت .. إن اللوحة بسيطة وعميقة تعبر عن اللا شعور الداخلي لما تود قوله إيمان يماني دون أن تبوح .
استخدمت إيمان في اللوحة الأبيض، والأسود ، والبني .. وقد استخدمت الفرشاة وأحياناً السكين محاولة إيجاد اللوحة في حالة صفاء كما قلت ولكن في اللا شعور نجد حالة من التمرد وإعلان موقف هذه النافذة تتواجد أعلي الباب وكأنها أشبه بالسجن وقد أصبحت في حالة مستطيل والباب "ارش" داخل مستطيل ، ثلاث مستطيلات تحتاط بالباب ورشح مياه علي اليمين علي الحائط المجاور للباب ، والباب المستطيل الرابع كبير .. ومن هنا نجد أن المستطيلات الأربعة في حالة استقرار ميت رغم أن اللون الأبيض يعطينا الأمل في بقاء البيت والأسرة ، إلا أن المستطيلات الأربع من الممكن أن تشير أيضاً إلي الأب والأم والولد والبنت ، أو زوج عجوز وامرأة عجوزة وبنتاهما العانستان .. فإن اللا شعور قد القي بظلاله في دراما الباب في هذه اللوحة وكأن هذا الباب يرمز إلي أحد شوارعها أو قرية مجاوره له .             





• باب الفنانة سعاد الجندي *
سعاد الجندي من الشام ، من سوريا ، من دولة حمص .. حيث تقدم لنا باب لدار في حمص أو في قري حمص ، باب عليه نقوش ، واستخدمت الظلال والضوء ليوم نهاري والباب به كبير وضخم ، يمثل سلطه علي الجدار المستطيل وعليه النقوش الشعبية المستوحاة من تاريخ الزخرفة الشعبية في سوريا .. اللون البني علي جدران البيت والحجارة تملئه ، وهذا الضوء المنكسر وهذا الظل لبيت الجيران وهذه النافذة التي أعلي الباب ، جزء منها منفتح وجزء من سيارة ، ربما كانت هنا تسكن فتاة أشبه بجوليت أو ليلي العامرية أو عزيزة التي تحب يونس في السيرة الشعبية لأبي زيد الهلالي ، وربما هذه النافذة إشارة ودلاله علي أن هذه العذراء فتحت لها جزء من النافذة ، جزء من الحرية فقط للتنفس مع ان الجدران الكبيرة التي تشير إلي أن المجتمع مازال أشبه بالسجن للمرأة فهي وإن كانت في سجن لأن قريتها محدودة بمساحة فتح النافذة وهذه الحرية أيضاً فوقها ستارة ، وذلك لأن التقاليد والعادات تمنع حلم المرأة . 
وقد أشارت سعاد الجندي إلي سلك الكهرباء أيضاً المتدلي علي الحائط بعرض اللوحة وفوق الباب ، إنها البحث عن طاقة ضوء من الخارج ، طاقة نور من الخارج ، وذلك لأن الداخل مظلم ، بالرغم من أن الضوء الرباني قد اسقط ظلاله علي الباب ولكن سطوة الرجل قد حولت البيت إلي سجن كبير . إن هذا الباب فاقد القدرة علي أن يعطي من داخله مساحة كبيرة من الحلم والانطلاق ، إنه باب كبير يدل علي أن به إمكانيات المساحة وأن بداخله احلامهم الكبيرة التي تم حجزها .. فاللون البني هو سيد اللوحة ، فيه نغمات ودرجات متعددة تنساب علي الحائط وعلي الطوب الذي بني به هذا البيت ، ويتضح أن أهل هذا البيت في عزله ، فهم لم يزرعوا بجوار الشباك ورداً ولم يضعوا حتي امام الدار زير ماء ولم يزرعوا شجرة ، انهم لا يختلطون بالجيران كثيراً وليس لديهم رغبة في مد جسور الصداقة مع الجيران أو من حولهم .. وفوق الباب وبجوار النافذة رشح مياة قد وضع باللون البني الداكن ، فتري هل تسكن هذا الدار أرمله قد فقدت زوجها في حرب ما ؟ أو قد تركها وهاجر مع أحلامه وسقط في البحر مع الذين يحاولون السفر بأحلامهم إلي قارات أخري بعيداً عن الأوطان التي عادة ما تنس أولادها .
انظر معي لهذا الحزن المشترك بين إيمان يماني وسعاد الجندي :
إيمان يماني سعاد الجندي
باب وثلاث نوافذ حوله باب ونافذة فوقه
سلك كهرباء بجوار الباب سلك كهرباء فوق الباب
جدران مرشحه _ بقعة كبيرة جدران مرشحة _ بقعة كبيرة
النوافذ كلها مغلقة كالسجن النافذة مفتوحة قليلاً وبها ستار
زير ماء بجوار الباب رغبه في لقاء العالم والانطلاق لا زرع ولا ماء بجوار الباب تعبيراً عن الوحدة الشديدة
   

*باب الفنانة مني المروحن *
وهي فنانة سعودية لها سحر في ألوانها واستخدام الريشة .. وقد نلمس في باب مني المروحن نظرة شاملة إلي العلاقة بين النور والظل ، بين الإبداع والثقافة .. فهي لديها تعددية التعبير في هذا الباب ، فهي تقدم "باباً " معنية بثقافة شبة الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية فهو( باب مني المروحن) فنجدها في اللوحة متأثرة بالشعبيات وتملك رؤية جديدة ن فالباب مغلق وقد أصابه حالة من التماسك والشيخوخة ، فالباب كلاسيكي ولكنه حديث .. كما إن اللون المستخدم في دهن هذا الباب هو اللون البني فهو سيد اللوحة ويوجد مزلاج خلف الباب ، كما أن الجزء الثاني من الباب يلقي عليه بعض النور وبعض الأمل وبعض التفاؤل .. فاللوحة الباب تمثل دلالة القوة حيث يمزج فيها بين القديم والحديث ، وبين حزن الماضي وأمل الحاضر في الضوء .. مني المروحن بابها يتحدث في إحدي الصباحات ، في إحدي الحارات ، وهذا الضوء هو مايعبر عن أمل جديد وحياة جديدة وحياة أفضل ، بالرغم من أن اللون البني داكن وأقرب لألون الأسود البسيط .. ويبدو من هذا الباب أنه هناك فتاتين شقيقتين عانستين تسكناه وبينهما يجمع إحساس بالوحدة .. فإحداهما متشائمة والأخرى متفائلة ، لأن النور هو التفاؤل والبني الداكن هو التشاؤم ن ومن هنا تبدو تفاصيل الصراع بين قوي الحياة التفاؤل والاكتئاب ن بين النور والظلام .. فهناك أشياء لا متناهية وأشياء لا متنامية في الإحساس باللون ، إحساس بان اللون يسعي ليكون في المطلق ليكون أقرب إلي حالة الأرض والسماء .. الخير والشر، إن بين الباب عمود قد تأثر باتجاه اللونين الأبيض والبني ، كما أن الميزان الذي يمسك الباب من جهتيه قد أصبح بين الضياع ، فالحياة تسير رغم أن كل شئ قد أصبح في شكل يميل للون الأسود والبني حيث الظلام والسيطرة .




*باب الفنانة مني الخاجه *
إن مني الخاجه شابة من الإمارات ن وهي الأكثر محاولة في التعامل مع هذا العالم  " عالم الأبواب " ، حيث اختارت مبني كبير به عدة أبواب ، دار قديمة أو سوق قديم أو جزء من سوق لكنه حاد ، فهو باب كبير في بهاء الزخرفة الشعبية القديمة وفوقه أربع نوافذ ولكن قد أثرت فيها الرياح وأثر عليها الزمن ، و6 أبواب فوقها 6 نوافذ مغلقة ومدهونة باللون البني والنوافذ زرقاء وكلها مغلقة إلا نصف نافذة .. وبجوارها مبني آخر به ثلاث أبواب بنيه وآخر أزرق ، ونوافذ ثلاثة مفتوحة من المنتصف  وثلاثة أخري مفتوحة من أعلي .. والظلال من اليمين قد القت علي المكان مساحة الزمان النهاري .. والمكان هو أبواب سوق قديم مهجور (السوق) .. حيث هجر التجار والمشترون والبائعون المبني ، والسماء في الخلف زرقاء في حالة من اللا مبالاة ، فالسماء تحتوينا بكل الحياة . يقول الصبنيون ان الصورة ألف كلمة ، ويقول دكتور شاكر عبد الحميد أن الصورة بملايين الكلمات .. إن الصورة الداخلية لهذه الأبواب تشير بالإدانة وتشعر بإن السوق ملئ بالخطايا والخاطئين ن ملئ بالمصالح والاستغلال ، إنها تشعر بالملل .. إن مني الخاجه في حالة استرخاء عقلي فهي تتأمل بوعيها هذه الأحداث والهلاوس الاستهلاكية التي تجري في السوق فيتلخص العالم إلي أبواب مغلقة ، إن دالة اللوحة حالة إشباع محبطه في نهار شرس محبط وعدواني ومراوغ ، فالسوق قد أصبح قديماً وهاجروه وبقي أثار ن فقد كان من الممكن أن تكون عين الفنانة صورة فوتوغرافية لكن عين مني الخواجه قد جعلت الألوان تدين المجتمع الاستهلاكي .. واللون البني هو سيد اللوحة بدرجاته المختلفة .
وانظر إلي العلاقة بين لوحة مني الخاجه ومني المروحن :
مني المروحن مني الخاجه
استخدام اللون البني والأسود والأبيض استخدام اللون البني والأزرق والأسود
استخدام الفرشاة استخدام السكين والفرشاة
الزمان : النهار الزمان : النهار
المكان : باب البيت المكان : أبواب في سوق قديم
استخدام النور والظل استخدام النور والظل
الحالة : حداد وحزن الحالة : اكتئاب وعزلة
          
يبدو أن هؤلاء الفنانات كل واحدة بها ولع وبغي التصوير والرغبة في الرسم رغبة شديدة في أعماق كل واحدة للتعبير عن حالة اكتئاب وحزن ورفض ، وموقف هكذا  نجد هؤلاء الرسامات يكتبن بالألوان ما يقوم به الكتاب من الرسم بالكلمات (1) .
إن هؤلاء المبدعات لا ترسمن اللوحات بل تكتبن أوجاعهن وشجونهن ، فقد قال بيكاسوا " أنا أكتب لوحاتي " .. ولكل فنانة وردة من عشاق هذا الفن الذي يشكل وجدان وحضارة الأمة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) عصر الصورة _ شاكر عبد الحميد – سلسلة عالم المعرفة – يناير 2005


المسرح فى التليفزيون

  جريدة الأهرام المسائى
                                                
المسرح فى التليفزيون
                                                                        بقلم : السيد حافظ
. المسرح فى التلفزيون مظلوم مظلوم مظلوم .. ثلاثة برامج تقدم التغطية لحركة المسرح المصرى الذى يعتبر المسرح الرائد فى المنطقة والمسرح يطلق علية " أبو الفنون " ولكن فى التليفزيون المسرح ليس له أب ولا أم فهو يتيم .. لا يتحمس أحد له وكأنه ابن غير شرعى لتاريخ الفن المصرى .. مع انه الأبن الشرعى والأصلى لكل الفنون المصرية .
وعندما ظهر التليفزيون فكر سيد بدير رحمه الله مع عبد القادر حاتم وزير الثقافة فى ذاك الوقت فى فكرة تكوين عشر فرق مسرحية تابعة للتلفزيون . وكانت هذه الفكرة سببا فى رواج المسرح المصرى وتقديم كل أنواع المسرحيات ( عالمية ـ محلية ـ كوميدية ـ تراجيدية ـ استعراضية ـ غنائية ) مولد وصاحبه موجود هو التلفزيون .. التلفزيون أصبح الأب الشرعى لهذه الفرق .
وظهر نجوم الكوميديا والتراجيدية وكل انواع الفنون .. وجاءت النكسة وانهارت التجربة تماما
( احب ان اذكر ان المشرفين على العشر فرق مسرحية تلفزيونية فى الستينات  كانوا ثلاثة من الموظفين ) .
ثم جاء عبد الرحمن حافظ فى عام 1996ـ1997 الى شركة صوت القاهرة كرئيس مجلس ادارة وأحيا الفكرة بعد ان حاول يوسف عثمان رئيس أنتاج الفيديو ان ينهض بالتجربة لكن الصراع بين يوسف عثمان و ممدوح الليثى جعل الفكرة حبيسة الأدراج .
لكن المهندس عبد الرحمن حافظ أعلن بصراحة ووضوح تبنية لهذه الفكرة وهذا المشروع وهنا أسرع إليه كل عشاق المسرح .الدجالون قبل الشرفاء والنصابون قبل الأمناء والفاسدون قبل الأنقياء
وترك عبد الرحمن حافظ مجلس ادارة شركة صوت القاهرة الى المهندس حسين فهمى جلال الدين .
وكلاهما من أنظف الأيادى وأطيب القلوب ولكنها وقعا فى براثن الأشرار .. وكانت النتيجة الآتي :
1ـ تم الأتفاق مع ثلاث شركات تنتج عشر مسرحيات .
2ـ قدمت  هذه الشركات اسوأ الأعمال وأقل الأعمال فنا وفكرا وكان الهدف المال العام والضحك على الذقون ولم يحترم اى منتج تاريخ المسرح المصرى وجاء نجوم الكوميديا والسينما جريا وراء المال لا جريا وراء مبدأ أو أفكار . وضحوا بكل القيم النبيلة والأهداف السامية للمسرح من أجل

بضعة جنيهات وخاصة إنها كانت ملايين . وهذا أمر طبيعى فنحن فى زمن السلعة الرديئة تطرد السلعة الجيدة من السوق .
3ـ كتبنا أكثر من مرة إنهاء العقود مع الثلاث شركات التى احتقرت الإنتاج  المسرحى وفتح الباب لمنتجين آخرين .. لكننا كنا نكتب فى واد والمسؤول فى واد آخر . وكان جيشا من صغار الموظفين المنتفعين يغمض عينيه عما نكتب ومازالت حتى الآن  تقدم عمالا سخيفه باسم مسرح التلفزيون.
حتى محمد صبحى الفنان الموهوب قدم أسوأ الأعمال بأسم المسرح للجميع .
ـ المطلوب الآن من المهندس عبد الرحمن حافظ رئيس مجلس الأمناء وحسين فهمى الدين رئيس مجلس ادارة شركة صوت القاهرة .
1ـ إلغاء باقى العقود مع الشركات الثلاث التى تحتكر الإنتاج المسرحى وعدم الأضرار بالمال العام فى أيدي مجموعة من الناس لم تحترم تاريخ الفن فى هذا البلد .
2ـ فتح الباب أمام الشركات الأخرى لإنتاج مسرحيات الكوميدية الراقية بشكل يختلف عما هو متعارف عليه الآن .
3ـ الضرب بيد من حديد على ايدى صغار الموظفين الذين يجيزون هذه العقود وهذه النصوص ويسهلون الأمور لهؤلاء المنتجين ويوصلون لهم الشيكات فى مكاتبهم فى الليل ويخربون الفن المسرحى النبيل فى هذا البلد .
ولا ننسى ان فى عهد حسنى مبارك تصرف المليارات على الفنون ونحن نبددها فى التفاهات .. وللحديث باقيه


       
                                                                 

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | cheap international voip calls ta3rib : Abed