الاثنين، 19 أكتوبر 2020

صور الكاتب السيد حافظ




















































 

الجمعة، 16 أكتوبر 2020

أنا وفاطمة ومارك 2012

 

يوميات رجل يضاجع الوطن والتاريخ

أنا وفاطمة ومارك 2012

تأليف السيد حافظ


سأحكى لكم عن فاطمة فرج.. انا يوسف بن الحاج حامد.. فاطمة جارتنا او خادمتنا او زميلتى فى العمل.. ساحكى بالصورة او الصوت او تحكى هى الاصوات هنا متداخلة.. الحكاء دائما يخون الحكاية وينسى بعض التفاصيل وفى التفاصيل يسكن الشيطان.. او الملائكة او الحكاء.. الحديث له شجون واحيانا يخون او يهون.. ترى كم يكون المرء سعيدا أن يحكى لشخص ما قد يعرفه او لا وانا أحكى لكم و انا لا أعرفكم.. لنبدأ الحكاية..

بنت يا فاطمة

قالت الأم منادية ابنتها من غرفة النوم:

لقراءة أو تحميل الرواية كاملة بصيغة pdf من الرابط التالي:


رابط التحميل الأول

اضغط هنا



رابط التحميل الثاني

https://drive.google.com/file/d/1hwyXpeda9-kxEr6ldabdwcMJiRuxfKDv/view?usp=drivesdk

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

كل هذا الحب

 

رواية

كل هذا الحب

تأليف

السيد حافظ






لقراءة الرواية كاملة أو تحميلها بصيغة pdf من الرابط التالي:


رابط التحميل الأول

اضغط هنا



رابط التحميل الثاني

https://drive.google.com/file/d/1R8Odtq7UUaGlG7ge_SEj7_wcUp5I9ebg/view?usp=drivesdk

الجمعة، 4 سبتمبر 2020

معارك المسرح. د. إبراهيم بوخالفة


دراسات في النقد المسرحي لنصوص السيد حافظ
د. إبراهيم بوخالفة

تقديم

    حروب المثقفين اليوم طاحنة، وأعداؤهم كثيرون، وبنادقهم تطلق للخلف، وهي مكتومة الصّوت، مخافة إزعاج السلطان في حريمه. أمّا أصدقاؤهم فتراهم في المنتجعات والشواطئ ينعمون بشمس الاسكندريّة الدافئة وبحسناوات بيروت اللاتي انزعجن من انفجارات السياسيين ودسائس المخابرات من كلّ صوبٍ وحدبٍ، فهرعن إلى أمّ الدّنيا، طلبا للسلامة.
    أمّا البؤساء فإنّهم أُبعدوا إلى الربع الخالي، وبعضهم انسلّ إلى مثلث برمودا مفضلين العيش مع ياجوج وماجوج، في انتظار أن يقتصّوا لهم من كبرائهم وأسيادهم الذين أرهقوهم بالقوانين وبحضر التجول وسياسة التقشّف، حتّى ما عادوا يتقنون الابتسامة في وجه الأطفال الصّغار.
    لم يبق في الميدان لإدارة أمّ المعارك إلاّ المبدعون من روائيين ومسرحيين وسينمائيين، فعسى أولئك أن ينتصروا للإنسان ويسترجعوا ما ضاع عنه من آدميّة ومروءة، إذا ما عبّأوا بنادقهم ببارود قاتل، وسلموها لرماة مهرة. فالمسرح اليوم هو الرّصاصة الوحيدة التي نطلقها فلا تقتل إلاّ أهدافها الحقيقيّة ولا تحيي إلاّ الرّجال الذين دأبوا على صناعة فرحة الشّعوب وزرع الأمل في النفوس واقتلاع القنوط والقبح. المسرح بندقيّة ذكيّة، تُلقي الكلمة الواحدة فتحيي بها أنفسا وتقتل أخرى. تصنع الطّرفةَ تُضحِكُ بها البعضَ وتبكي آخرين.

لقراءة الكتاب كاملا أو تحميله بصيغة pdf من الرابط التالي:
https://drive.google.com/file/d/1fd5X51RG6x7IiMwUzNGlRlEgbFe3ylSY/view?usp=drivesdk

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | cheap international voip calls ta3rib : Abed