صدر اليوم بالقاهرة والاسكندرية كتاب (التنوع الدلالي في مسرح الطفل مابين التناص والتراث والاخراج)
للدكتورة نجاة صادق الجشعمي
من تقديم الاستاذ الدكتور كمال الدين عيد
الجزء الاول متكون من ٤٤٢صفحة من القطع المتوسط. عن دار الوطن العربي (رؤيا) للنشر والاعلام
ويشارك فيه نخبة من الباحثين والصحفيين والنقاد على سبيل المثال لا الحصر
الدكتور عبد الكريم برشيد ..من المغرب
الدكتور مفتاح خلوف من الجزائر
الدكتور علاء عبد الهادي. من مصر
الدكتور علاء الجابر من الكويت
الدكتور . نادر القنه. من فلسطين
الدكتور اسامه ابو طالب من مصر
الدكتور كمال الدين حسين من مصر
الدكتور زيان احمد الحاج. من سوريا
الاستاذ صالح البدري من العراق
الاستاذ دخيل الدخيل من الكويت
الفنان محمد المنصور. من الكويت
مدونة أعمال الكاتب السيد حافظ
هذه المدونة تنشر أعمال الكاتب السيد حافظ المسرحية والسردية. كما تنشر الدراسات النقدية والمقالات والرسائل الجامعية والكتب التي تناولت أعماله. وهي تقدم ذلك مجانا تماما كخدمة ثقافية دون أي مقابل مادي.
مدونة أعمال الكاتب السيد حافظ
هذه المدونة تنشر أعمال الكاتب السيد حافظ المسرحية والسردية. كما تنشر الدراسات النقدية والمقالات والرسائل الجامعية والكتب التي تناولت أعماله. وهي تقدم ذلك مجانا تماما كخدمة ثقافية دون أي مقابل مادي.
مدونة أعمال الكاتب السيد حافظ
هذه المدونة تنشر أعمال الكاتب السيد حافظ المسرحية والسردية. كما تنشر الدراسات النقدية والمقالات والرسائل الجامعية والكتب التي تناولت أعماله. وهي تقدم ذلك مجانا تماما كخدمة ثقافية دون أي مقابل مادي.
السبت، 24 فبراير 2018
صدور كتاب التنوع الدلالي في مسرح الطفل
الاثنين، 19 فبراير 2018
هم كما هم .. و حبيبتي أنا مسافر
تأليف: السيد حافظ
ملاحظة: المخرج الذي ليس له خيال عظيم لا يقترب من هذا النص المسرحي
لقراءة أو تحميل الكتاب كاملا بصيغة PDF اتبع الرابط التالي:
رابط التحميل الأول
رابط التحميل الثاني
لقراءة النصوص كاملة أو تحميلها بصيغة pdf اضغط على الرابط التالي:
الثلاثاء، 6 فبراير 2018
السيد حافظ وتشكيل النص المسرحي
السيد حافظ وتشكيل النص المسرحي
بقلم: عقيل مهدي يوسف . العراق
مقال بجريدة مسرحنا
5فبراير 2018
الرجل التاريخي.. الاتجاهات المعاكسة بين (الفرد) و(السلطة) الكوميديا السوداء.. التأكيد على «الأثر» الجمالي لدى المتلقي، كلها باتت علامات نشطة في التجرب الدرامية للسيد حافظ.
فهو واحد من بين المسرحيين العرب الذين انتبهوا مبكرًا لتلك الآلية التي تحدّ من آفاق «الذاكرة» الثمينة للشعب، فتحصر «الفرد» في توهمات وأزمنة قريبة مأزومة، أو بعيدة خرافية، لكي يخسر هذا الفرد مسارب مرجعياته، بسبب الإحباط الذي يكابده المواطن حينما لا يجد وسيلة أو ملاذًا للخروج من المأزق الماثل في حاضرة العشوم.
أتينا من الماضي القريب «حكاية الفلاح عبد المطيع»، ومن الزمن الأبعد نسبيًا تقابل «ظهور واختفاء أبي ذر الغفاري» و«قراقوش الأراجوز» و«حرب الملوخية» و«الأشجار تنحني أحيانا» و«رحلات ابن بسبوسة» و«ملك الزبالة»... إلخ. وسواها وكلها تشكل التوسطات اليومية الرابطة بين السالف واللاحق من الأحداث المصيرية على مستوى الفرد أو الجماعة في تاريخنا العربي، بطله «التاريخي» ليس من أولئك الخارقين، والوثقين، والمنتصرين على أعدائهم، بما جبلوا عليه من قدرات فائقة، وتمرس في اجترام الحلول للخروج سالمين من المحنة!! هم بخلاف ذلك، ينتهون محطمين، تسورهم الأشداق الضاحكة، الشامتة من خيباتهم وقلة حيلهم للتفلت من القبضة الفولاذية الضاربة على رؤوسهم بحمية إجرامية.. جنونية!! نعم يحصل كل ذلك في زمن الأرانب الذي يتأوه منه «عبد المطيع» إنه زمن «قنصوة الغوري» الذي امتدت شفراته الوراثية إلى آماد مستقبلية، وكأنها تتناسل من صلبها، لتنبطح أزلام شائهين، يضعون السيف في موضع الندى!!
ويقلبون ظهر المجن، ويتقهقرون إلى الوراء، حتى ينكفئ التاريخ، فيصبح الحاضر صيحة متلاشية في وادي الصخور الصماء الراسخة، التي يمثلها جبروت الماضي، وتسلطه الماحق لحرية الفرد.
لا يطمح (السيد حافظ) أن يكون متاجرًا بالقصص والحكايا، بل يريد أن يعيد تشكيل التفاعل ما بين طرفي اللعبة المسرحية، الفنان من جهة والمتفرج من جهة ثانية، ولا يطمح لخلق بطل سوبرمان بل إنسان عادي، تشكلت خلاياه بحر مسيرة سرية، ابتدت منذ زمن أبعد من الفراعنة ومن السومريين، لتمرّ عبرهم، وهكذا حسب (الراوي) «نامت أحزانه الفرعونية» وهو يتحدث عن الفلاح عبد المطيع، وبالتالي، يمتد طوفان حزنه ليكون موصولاً بالزمن العربي اللاحق، حتى تنام (أحلامه العربية على وسادته) التي يتحكم بمستقرها بوصلة السلطان، حتى إن كانت عينه رمضاء، طالما يصبح بالإمكان أن تسبغ الجلابيب على البشر، قيمًا متباينة من التسلط والتسفل.
يذهب «السيد حافظ» ببطله اليومي إلى أفقه التاريخي، وهو يحرص تمامًا على تجمير أحزانه بريام فترات ما قبل الميلاد وما يليها، وهذا «الجمر» المتقد، اللاهش، الآيل للانطفاء والعدم، يقوى على دفع شراراته إلى أحجار أخرى، قابلة للتواصل مع هذا الاشتعال لتبقى «الجذوة» الشعبية، ماثلة عند العامة دون «الخاصة» فالمؤلف لا يرضى بانقلاب الهرم، لأن السواد الأعظم هو المرتكز.. ومن دون «حرية»، وحرص على أرزاقه وحرماته، تتهافت كل الأسماء مهما اتصلت بأسباب المجد، لأنها تصنع الراية بأيدي قرقوش، الأراجوز، الذي أعمى الغباء بصيرته، وبصره واستكلبت دمه السلطة الباغية.
يجيب «مهند» عند سؤال «عبد المطيع»، من أتى بالسلاطين إلينا؟ بقوله:
إني هنا لا أفهم.. لقد خلقنا ووجدنا السلاطين (ص8)
هنا يبدع «السيد حافظ» استراتيجية نصية، درامية، ليس غرضه سرد كلمات وجمل ومقاطع، بل معالجة «الحكاية» بحضور جمالي للصوت المطرز بالموال والأغنية والشعر والجناسات والمفارقات، حتى لا يُقفل المعنى على اتجاه خطي، وأحادي، للموروثات من الحكايا والقصص والأخبار، التي تتوفر عليها ذاكرة الشعب، أو المخزونة بكتب المؤرخين التي غالبًا ما، يجرى أسطرتها، وتجريدها، وتثبيتها في أفق أعلى من أحاسيس الناس وأفكارهم، وقدراتهم على التغيير، أو في إعادة النظر إلى الفكر والعالم والإنسان من موقع متقدم متنامٍ جديد، لكي يرفض الحلقة المغلقة للجهل، اسمع الكورس ينشد:
- أنجبت له زوجته عشرة أطفال، الأول غبي الفطرة، والأخير غبي الاكتساب. (ص 13).
هذا الخوف من المعرفة جعله:
- لم يدخل كتابًا لتعليم القراءة لأن القراءة تجلب المتاعب وتتعب العقل.
وكما يقول «نيشته» فالمشكلات الكبرى توجد في الشارع، لهذا يحرض (السيد حافظ) على فضح التابوهات (ممنوع أن تضحك ممنوع أن تبكي) فهذا التسلط القهري التدميري، لا بد أن يخفر نقائضه الكامنة بأناس هذا الشارع، الذي يخدر التاريخ عبر هفواته، وغرائزه وأحلامه وتابوهاته وحسه الفطري، وليمتد تدفقه في شرايين الأحداث والمصائر والشخوص التي تسكن «فضاءات نصوصه المسرحية» رجل التاريخ، رغم ضآلته، يحمل الختم السري في جيناته الوراثية الوطنية، يصطدم بالطغاة، ويضحي بوجوده الأرضي، لكي يخلق: «الفضاء الحر للحركة» المنبعثة من طيات المجتمع السلفي، لتظهر للعلن وهي تهدر بعناصرها المتفجرة من داخل سور النص المسرحي نفسه لتلهم الآخرين «آيديولوجية» متزنة، وموضوعية، وليست مفروضة من خارج خطاب النص الدرامي!! أو غير مستجيبة للدواعي الحضارية، لذلك يتوسل «السيد حافظ» بالكوميديا السوداء، التي تجعل من ملابس عبد المطيع الرثة الشغل الشاغل لعسس السلطان!!
فلا ينقذه الثوب الأبيض من بؤس الثوب الأسود! فكلاهما لا يلتئمان مع يومي السعد والنحس للسلطان المسعور! وتقلبات أطواره، ونوبات شذوذه!!
حرص السيد حافظ بتشكيلاته النصية على الوجه إلى الإنسان العربي ابن القرى والنجوع والمدن ليرسم له الأزمنة والأمكنة المتخيلة، التي يضع لها «تأرخة» مؤسلية وشرطية في سبيل إنشاء تركيب جديد، يُبنى من عناصر عادية معروفة، لكنها تحول العادي والمألوف مثل (عبد المطيع) إلى بطل يلهم الناس البسطاء قدرًا من الفعالية وهم يكابدون انفعالات لم يعهدوها قبل تجربة التماس مع هذا العمل الفني، وهذه من وظائف الفنان، الحاذق في صنع تحفيزات فنية في النص، تحرك من أفق التلقي عند الجمهور، وهذا النوع من التفاعل يبنى على إدراك أسرار لا تكشفها النظرة السطحية للناس وهم منهمكون في تيارات الحياة المتلاطمة، يسيّرها الطمع والبلاد، والاستغلال.
إن (ثيم) نصوص «السيد حافظ» تعيد ترتيب العناصر بطريقة خاطئة تجعل إحساسا عامًا ما يهيمن على تجربة التلقي، قد تكون الآراء والانطباعات التي تظهرها الشخوص الواقعية بسيطة وسطحية، لكنها تتضافر معًا لتعزيز «الأمثولة» التي يريد الكاتب البرهنة على صدقية فرضتها فنيًا هو يجنح لهذا الصراع بين السيد والمسود، ليحسم مواقف محددة في نصوصه، مزروعة في تربة الحاضر وآنيته الراهنة مهما أوعى من رحلات في جوف التاريخ والأسطورة والحكاية أو الأمثولة، لأن توظيف الاستعارات والتشبيهات لا يتم إلا بدمج العناصر الدرامية بعضها مع بعض، فيدور الراوي والديكور والشخوص والأحداث في فضاء تجريبي، رسمت آفاقه إبداعات عربية، بعد نكسات مُرة على مستوى الشارع والوطن والأمة.
وبالتالي، لا يصبح الحديث مجديًا عن «الشكل» التجريبي الجديد الذي جاء به السيد حافظ على أهمية ذلك، لكن الأهم هو جعل النص من خلالها رسالته التنويرية الساخطة على الواقع.
بقلم : عقيل مهدي يوسف- العراق
الخميس، 25 يناير 2018
(صرخة مسرحية لإيقاظ المسرح المصرى) عن عرض العزف فى الظهيرة بقلم : أحمد محمد الشريف
"العزف فى الظهيرة"
بقلم : أحمد محمد الشريف
تعرض الآن بالقاهرة مسرحية "العزف فى الظهيرة" وهى من تأليف الكاتب المتميز السيد حافظ وتقدمها فرقة رع المسرحية وهى احدى فرق الهواة القادمة من الزقازيق بمحافظة الشرقية تلبية لدعوة مدير مسرح الشباب عبد الغنى زكى الذى شاهد العرض بمهرجان فرق الهواة ببورسعيد ، وقد حصد عرض "العزف فى الظهيرة" عدة جوائز وهى أحسن إخراج وأحسن عرض وأحسن تمثيل أبهر الجمهور لتميزه الشديد. ومن هنا جاء إصرار عبد الغنى زكى على استضافة العرض بالقاهرة حتى لا يفوت الجمهور المسرحى بالقاهرة أن يشاهد هذا الإنجاز الفريد لإحدى فرق الهواة ، ومن هنا كان لزاماً أن نغوص فى بحر هذا العرض الشيق القاسى.
يدور موضوع المسرحية حول سيدة تسكن بمفردها فى شقة وتعيش حياة هادئة بعد وفاة زوجها منذ خمس سنوات وبينما هى جالسة فى انتظار صديقتها لزيارتها يقتحم الشقة رجل مجهول يسأل عن رجل يدعى محمد إسماعيل ويفرض وجوده على السيدة بدعوى أنه صاحب الشقة هو ومحمد إسماعيل ويحاول طردها من الشقة ثم يقتحم الشقة أعوان هذا الرجل الذى يدعى الدهشورى بك. ويصرون على طرد السيدة ويستعملون معها كل أساليب العنف والوحشية حتى ترضخ لهم ، وعندما يأتى البقال الذى طلبت السيدة شهادته يقر بأن الشقة ملك الدهشورى بك متأثرا بالرشوة التى أخذها منه وهنا يدعى الدهشورى بأنه فوق القانون وفوق الشرطة ، وتستمر أساليب التعذيب ضد السيدة حتى تأتى صديقتها وتشهد لصالحها ، يضغط هؤلاء الرجال عليها أيضا فى نفس الوقت الذى استسلمت فيه صاحبة الشقة لهم ومع رفض صديقتها لهذا الاعتراف الزائف تصحو هى من استسلامها وتظل تقاومهم حتى النهاية.. التى لا تنتهى.
وقد أجاد المخرج بشكل متميز فى توصيل الفكرة حيث نهج طريق مسرح القسوة مستخدما العنف الظاهر فى التعامل بين الدهشورى وأعوانه وبين السيدة فجاءت المشاهد عنيفة قاسية قوية التأثير على المتفرج مؤكدا هذا بما لديه من كافة عناصر العرض المسرحي حيث استخدام الإضاءة بألوانها الحمراء ولاصفراء فى مشاهد العنف والاضاءة الزرقاء احيانا ليعطى الإحساس بالكابوس الفظيع الذى تعيشه هذه السيدة. وزاد التأثير القاسى هذا بقطع الديكور والاكسسوار الذين وظفهما توظيفا جيدا لبيان الصراع القائم بين الطرفين ومدى الضغط الذى يمارس على السيدة
القاهرة – أحمد محمد الشريف
ندوة فى ساقية عبد المنعم الصاوى حول مسرح السيد حافظ
ندوة فى ساقية عبد المنعم الصاوى
حول مسرح السيد حافظ أقامها مركز الحضارة العربية بالقاهرة
وشارك فيها كلا من أ.د/ كمال عيد – المخرج / محمود اللأفى – أ/ محمد التهامى وأدار اللقاء د/ حسام عطا
فى البدء تحدث أ/ على عبد الحميد مدير مركز الحضارة العربية قائلا أن هذه الندوة خاصة بتكريم رائد من رواد المسرح العربي واسهاماته العديدة فى مجال المسرح كتابته فى مجال المسرحية تجاوزت الستة وستون مسرحية وهو يمثل بحق ظاهرة مسرحية لاقت تقديرا عظيما واستدعت الكثيرين من خارج مصر ومصر فى شلك رسائل ماجستير ودكتوراه وكان لنا شرف فى مركز الحضارة العربية أن نشر لهذا الكاتب حوالى من عشر كتب ما بين كتابات مسرحية وكتابات له كان اخرها التجريبى فى مسرح السيد حافظ للكاتبة الجزائرية ليلى بن عائشة وفيه اشكالية التجريب فى مسرح السيد حافظ للكاتب التونسى الهوارى بن يونس وكتاب على وشك الظهور لكتاب من المغرب العربى عن ديناميكية الفعل الدرامى لمسرح السيد حافظ. ثم تحدث بعد ذلك الدكتورم حسام عطا مرحباً بالسادة الحضور وتحدث عن السيد حافظ قائلا يكفى أنه كانت بمتنوع غزير الانتاج وكانت مستقل ليس له وظيفة حكومية يعمل ويعيش من الكتابة مارس العمل الابداعى والنقدى والصحفى كتب للمسرح والاذاعة والتلفزيون وكتب السيناريو للسينما وكتب الصحافة اثرى تجربة الاسكندرية فى أوائل الستينات مع مجموعة المركز الروسى بالاسكندرية فى ذلك الوقت وايضا مع مجموعة قصر ثقافة الحرية والانفوشى وكان له دورا سياسيا لفكرة التجريب فى المسرح المصرى واعاده بعث تلك الفكرة بعد انتهاء المشروع التجريبى فى الستينات ثم انقطع عن التواجد املكانى بالوطن وذهب الى الكويت ولكنه ظل بعقله وبوجدانة مع مصر وهناك استطاع السيد حافظ أن يقدم نفسه للحياة الثقافية فى الوطن العربى بشكل عام اذا كانت الكويت بالنسبة له هى العاصمة الشفافية التى قدمته الى القاهرة وقدمته الى بغداد والتى دشنته كاتبا مسرحيا كبيرا ومن أعماله المتميزة والتى أحبها جيدا مسرحية حكاية الفلاح عبد ال مطيع تلك المسرحية التى
لاستكمال القراءة أو التحميل بصيغة pdf اضغط على الرابط التالي:
https://drive.google.com/file/d/1g3sjmHlT9ENPFXQeQOdsFeXWOC9pobJM/view?usp=drivesdk
التحليل الدرامي لمسرحية حكاية مدينة الزعفران
التحليل الدرامى لمسرحية "حكاية مدينة الزعفران"
بقلم: عبد الحق قرطيط
يشكل الكلام الذي تنطق به شخصيات النص الرئيسى لمسرحية ما ، وتشكل الإرشادات المسرحية التى يعطيها المؤلف النص الثانوي. وتختفي هذه الإرشادات المسرحية عندما تعرض المسرحية ، فهي لا تظهر إلا أثناء قراءة المسرحية، حيث تمارس وظيفة العرض. وهكذا يتكون النص المسرحي من قسمين متمايزين ، لكن لا يمكن الفصل بينهما.
هذان القسمان هما: الحوار والإرشادات المسرحية. وحتى وإن غابت هذه الإرشادات المسرحية ظاهريا ، فإنها تظل مع ذلك موجودة فى النص المسرحي مادامت تتمثل على الأقل فى أسماء الشخصيات وفي قائمة توزيع الأدوار وداخل الحوار. ويكمن الفرق الأساسى بين الحوار والإرشادات المسرحية في السؤال الآتى: من يتكلم؟( )
ففى الحوار يتكلم هذا الكائن من ورق الذي نسميه الشخصية ، أما في الإرشادات المسرحية ، فالكاتب هو الذي:
أ- يعين الشخصيات ويحدد لكل واحدة منها مكان وزمان حديثها وخطابها الخاص بها.
ب- يعين حركات وأفعال الشخصيات بعيدا عن كل خطاب( ).
والإرشادات المسرحية ضرورية لتوجيه العرض المسرحي ، وإن كانت في حقيقة الأمر لا توجه إلا جانبا من هذا العرض ، وبذلك يبقى على الإخراج كل الأشياء الناقصة التي لا يقولها لا الحوار ولا الإرشادات المسرحية.
لاستكمال القراءة او التحميل بصيغة pdf اضغط على الرابط التالي:
تحميل
التحليل الدرامى لمسرحية "حكاية مدينة الزعفران"
بقلم: عبد الحق قرطيط
يشكل الكلام الذي تنطق به شخصيات النص الرئيسى لمسرحية ما ، وتشكل الإرشادات المسرحية التى يعطيها المؤلف النص الثانوي. وتختفي هذه الإرشادات المسرحية عندما تعرض المسرحية ، فهي لا تظهر إلا أثناء قراءة المسرحية، حيث تمارس وظيفة العرض. وهكذا يتكون النص المسرحي من قسمين متمايزين ، لكن لا يمكن الفصل بينهما.
هذان القسمان هما: الحوار والإرشادات المسرحية. وحتى وإن غابت هذه الإرشادات المسرحية ظاهريا ، فإنها تظل مع ذلك موجودة فى النص المسرحي مادامت تتمثل على الأقل فى أسماء الشخصيات وفي قائمة توزيع الأدوار وداخل الحوار. ويكمن الفرق الأساسى بين الحوار والإرشادات المسرحية في السؤال الآتى: من يتكلم؟( )
ففى الحوار يتكلم هذا الكائن من ورق الذي نسميه الشخصية ، أما في الإرشادات المسرحية ، فالكاتب هو الذي:
أ- يعين الشخصيات ويحدد لكل واحدة منها مكان وزمان حديثها وخطابها الخاص بها.
ب- يعين حركات وأفعال الشخصيات بعيدا عن كل خطاب( ).
والإرشادات المسرحية ضرورية لتوجيه العرض المسرحي ، وإن كانت في حقيقة الأمر لا توجه إلا جانبا من هذا العرض ، وبذلك يبقى على الإخراج كل الأشياء الناقصة التي لا يقولها لا الحوار ولا الإرشادات المسرحية.
لاستكمال القراءة أو التحميل بصيغة pdf اضغط على الرابط التالي:
https://drive.google.com/file/d/16lgzNGZBa-uqy6Tr4QJ8Ox6mlS0BmtjI/view?usp=drivesdk
التمرد والتلقائية في مسرح السيد حافظ-أجزاء من كتاب ذاكرة المسرح
التمرد والتلقائية في مسرح السيد حافظ
(مجلة الشراع 3 نوفمبر 1986 العد 242)
بقلم :سميرة أوبلهي (مكناس – المغرب)
ما زال مسرح السيد حافظ يحتل مكان الصدارة في كتاب النقد العربي المعاصر. وكنا تطرقنا لهذه الظاهرة وتناولنا خصائص الخطاب المسرحي عند السيد حافظ. في غير عدد من أعداد "الشراع".
ونعود الى مسرح السيد حافظ عبر رداسة وردتنا من المغرب بقلم الصديقة سميرة أوبلهي ، القت فيها الكاتبة الضوء على أثنتين من مسرحيات السيد حافظ هما "مدينة الزعفران" و"ستة رجال فى معتقل 500 شمال حيفا"
استهلت الناقدة أوبلهي دراستها المقتضبة بقولها:
إن الفلك الذي تدور فيه المسرحية الاولى يتجذر في أعماق الانسانية ويكتنه أوارها ، مما يجعل رؤية الكاتب شمولية تطل عبرها لتشمل المحيط "الانسانوي ، عامة بينما المسرحية الثانية يمكن القول أ،ها تدخل في إطار شوفيني . فهي تخص بلدا بعينه هوالشعب المصري أثرهزيمة 67 ، وأن كانت القضية تدخل في إطار اشمل هو الصراع العربي الاسرائيلي غير أن المواقف التي تثار على لسان الشخصيات يبرز من خلالها هذا الطابع المحدود في طموحات الانسان المصري المقيدة بين جدران تلك النفوس المصدومة وكما ينظر الاستاذ سعد أردش لهاتين المسرحيتين بأنها محاكمة مزدودة لكل من المؤسستين العسكرية ولامدنية الاولى تحاكم المؤسسة المدنية والثانية تحاكم المؤسسة العسكرية.
لاستكمال القراءة أو التحميل بصيغة pdf اضغط على الرابط التالي:
الخميس، 18 يناير 2018
شهادة الفنان العربى العراقى الكبير يوسف العانى
شهادة الفنان العربى العراقى الكبير يوسف العانى
عن السيد حافظ
فى
المجلس الأعلى للثقافة 2005
*****
عزيزى السيد حافظ مسرحياً مبدعاً وأخاً وفياً.. وصديقاً لا تستطيع إلا أن تعشق حضوره وتتمثله فى غاية حالة من حالات المحبة والإبداع المتواصل.
عسير علىَّ أن يُختص بك أو يتحدث الآخرون عنك.. ولستُ بينهم.. لكن وكما يقول رجال الفقه والقانون للضرورة أحكام... وكم حكمتنا تلك الضرورات لتضعنا أحياناً فى السجن! وأنا فى مقدمتهم !
هذه المرة حكمنا المسرح الذى أنت فيه وفيه علماً وحالة وفاء مستديمة.. حكمنا لأكون ضمن "لجنة التحكيم" وهى مسؤولية أنت تدرى كم اعتز بها وأحرص عليها لكى يكون "الحكم" فيها أمانة شريفة تخرج عدلاً وصدقاً وبُعد نظر.. وهذه أمور حملتها مسرحياتك فى السر والعلن..
اعتذر منك وذريعتى أننى وفى هذه اللحظات سأكون فى المسرح أحسب حساب المسؤولية.. يدفعنى لها وإليها أنت وأمثالك من الذين حرصوا على المسرح قيمةً وأثراً خالداً يغترف من الناس ما يكتشفه فيهم ويقدمه لهم ولكن ليس "نقلاً" بل "إبداعاً" وفكراً عميقاً لا يدخل فى سياق الخطب السياسية والزعيق والصراخ الذى ضاع "طنينه" فى قضاء التعبير المفتعل..
لا .. لست من هؤلاء.. وإذا لم تصدقنى فسل الذين حولك الآن فى هذا الحفل.. أما لو كنت حاضراً لرويت طرائف تضحكهم من القلب فاتحاً لهم من خلالك دروب الأمل التى ضاقت بنا مع الأسف.
دمعة فرح باردة سالت من بين جفونى وأنا أختم سطور المحبة هذه.. تهنئة لك ولمسرحنا العربى كله !
يوسف العانى
شهادة متواضعة من الدكتور كمال عيد
شهادة متواضعة من الدكتور كمال عيد
سيداتي سادتي ..مساء الخير في هذه الليلة السكندرية السعيدة..وفي احتفالكم بحضور الزميل الروائي والقاص المبدع السيد حافظ..اعتذر عن الحضور لأرتباطي مسبقا بتحكيم المهرجان المسرحي لجامعة السادات في محافظة المنوفية في الفترة من 28 الي 30 من الشهر الجاري . كلمة صدق ووفاء..واحتراما بوجودكم اليوم علي أرض الإسكندرية..وفي مكتبتها التاريخية العريقة..أقول ..إن السيد حافظ رفيق دربي منذ أكثر من 30 عاما ..في عام 1987 كان هو أول من منحني شهادة تقدير من مركزه الفني بالإسكندرية ..وهو من دعا.شخصيات فنية . وعلي حسابه الشخصي رواد المسرح العربي من تونس والمغرب والإمارات وليبيا .ولبنان والك
حاسس وربما اكون خاطئا ستكونى من اجمل النساء فى حياتى الغرامية خاصة الفراش
فى مقعد خشبى اكتب اناشيد الوطن الدامية الجميلة.. فى مقعد برونزى ابعثر على الكلمات الأزهار والبرونز وخصلات النساء.. فى مقعد ذهبى اوسد البحر والارض والسماء بسورة الرحمن.. فى مقعد صدق عند مليك مقتدر العن ابا الوطن المخنث المنسحق بالجهل والغباء واطلب من الله ان اصنع ورودا من الماء وأهديها للنساء.. وسط هذا الزيف لزمنا انفسنا بالسكوت .. وسط هذا الضجيج تمسكنا بالهدوء ..لن اتلو عليكم ماتيسر من الحقيقة وافعال البهاء ..وسط هذا النفاق كتب الله عليكم الاستبداد والكرباج والارتخاء .مثل كل الكائنات غاب الانسان فيكم واصبح البشر حيوانات.. انى تضايقت كثيرا عندما عرفت ان جثة عبد الله النديم مازلت فى اسطنبول مات منفيا منذ ثورة عرابى انى تضايقت كثيرا عندما عرفت ان قلوب البشر ليست من دم ولكن من حجر انى تضايقت كثيرا عندما لم ابع قلمى لامن الدولة واصبح ثريا ووزيرا ورئس تحرير انى تضايقت كثيرا عندما مدت يدى فى جيبى اشعل اخر سيجارة فى اواخر ايام العمر لاعبد الناصر سيعود ولا يعود حضن الوطن انى تضايقت كثيرا عندما حاولت ان اخون او ابيع لكننى فشلت لانى غبى احب الشرف فى الحياة.. وقد تبع عشقى للوطن هوان وقد تبع حبى للشرف فقر وقد تبع حلمى للمستحيل الكتابة لشعب امى يحب الانحطاط فى الكلام وقد تبع نقاء روحى التى تهيم بكل جميل غربة لاتنتهى ورغبتى فى الخير.. الامة التى تساوم رجلا مثل عنترة على شرف ابنتهم عبلة امة رجالها حقراء الامة التى تقتل الخلفاء الراشدين الاربعة امة رجالها حقراء جبناء الامة التى تقتل اخناتون اول من نادى بالتوحيد رجالها حقراء الامة التى تقتل الحسين والحسن وال البيت امة رجالها حقراء حقراء الامة التى تقتل المتنبى اشعر الشعراء رجالها حقراء خونة الامة التى ترفض احضار جثمان اشرف رجالها عبد الله النديم من تركيا امة رجالها حقراء سخفاء جبناء الامة التى تقتل الحاكم بامر الله صاحب الفتوحات والنهضة امة جبناء الامة التى تنجب حتشبسوت وشجرة الدر وزنوبيا وهدى شعرواى وامراة تقودهم فى مظاهرة وتنقذهم من الجوع فى الشدة المستنصرية امة نساءها عظيمات امة اشرف مافيها النساء.. الامة التى تساوم رجلا مثل عنترة على شرف ابنتهم عبلة امة رجالها حقراء الامة التى تقتل الخلفاء الراشدين الاربعة امة رجالها حقراء جبناء الامة التى تقتل اخناتون اول من نادى بالتوحيد رجالها حقراء الامة التى تقتل الحسين والحسن وال البيت امة رجالها حقراء حقراء الامة التى تقتل المتنبى اشعر الشعراء رجالها حقراء خونة الامة التى ترفض احضار جثمان اشرف رجالها عبد الله النديم من تركيا امة رجالها حقراء سخفاء جبناء الامة التى تقتل الحاكم بامر الله صاحب الفتوحات والنهضة امة جبناء الامة التى تنجب حتشبسوت وشجرة الدر وزنوبيا وهدى شعروأمراة تقودهم فى مظاهرة وتنقذهم من الجوع فى الشدة المستنصرية امة نساءها عظيمات امة اشرف مافيها النساء
نعم كنت بالعشق والحرف شقيا .. نعم كنت غير مرغوب فيه على موائد السماسرة والتجار وحفاة الابداع..و ساسة الخيانة وكان ربى بى حفيا ..ترى هل ارسلت السماء لى قلبك يافاتنتى نبيا ...حتشبسوت اول امرأة وملكة فى التاريخ حكمت مصر وزور تاريخها ..قتلت زوجها وانفردت بالحكم حكمت 22 عاما واحبها سنموت سنوت هذا المهندس المصرى العبقرى الذى بنى لها معبد الدير البحرى عبقرية معمارية ..وقيل ان عصرها كان عصر رخاء وافضل من زوجها ..لكن بعدموتها فكروا فى محو تاريخها بطريقة عبقرية فقد تم محو اسمها من كل المعابد والانجازات ووضع اسم الملك بدلا عنها فأصبح هو من انجز نحن اول شعوب تزور التاريخ واول من قتلت النساء الرجال من اجل الحكم واول من زور نا التاريخ
على مهلك على شوية يازمن الضجيج .. القلب الفصيح لايؤذن الا فى صمت الكلاب..
من الطبيعي أن اغنى حين اقف تحت دش الماء لان اصل الأنسان ماء من الطبيعي أن اسمع صوت فيروز حين اكتب بقلبى على الورق والماء والهواء من الطبيعي أن اقبل حبيبتى حين يقهرنى الحزن فأشعر بأنتشاء من الطبيعي أن افجع حين افتح صفحة اخبار قادتنا العرب الاغبياء الذين يقتلون الاطفال فى المظاهرات من الطبيعي أن احن للرقى والصفاء وارتداء جبة شيخ يسكن فى الخلاء من الطبيعي أن احب البحر فى عينيك فى حروف بن الرومى وكل عاشق ولهان..القنديل انت والوطن انت الجروح والعشق نفحة الروح وانا السيد والعبد وانت بلادى ونارى ورمادى وسحابتى ياعشاق العالم اتحدوا اتحدوا ضد الكراهية والحسد والشر باسم الدين والطين الذى خلقنا الله منه انى اعشق هواك من سنين قبل ات تولدين وقبل ان افر من الظلام الى النور وانا ابجدية الكلام وانا العجوز ماارى الا شباب رخو يبيع كل شيىء حتى قلب حبيبته وجسدها مقابل سيجارة حشيش هل ارى رخام فى شكل بشر انت والوطن جروح.. ايها الراقصون على جثة الوطن ..لن ترقصوا طويلا ....فان الوطن سينهض من جديد ليس بجلابية وذقن طويل وليس بقبعة الجنرال ..سيرتدى حلم الفقراء
ضاجعت الخوف مرة، طاردنى القلق طول العمر، ضاجعت الصعب حبل الواقع بالكلمة البكر ودخلت حروفى وريد الحقيقة فتحولت الى المنجل يدخل فى صندوق الاسرار الفضى فى الموجودة على عربة كليوباترا ، بينما كليوباترا محمولة على ظهر العبيد الذين يحملونها وكتب على ظهورهم
......
يامصر قولى اروح منك فين ؟"المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين
العوام هم قوة المستبد وقوته، بهم عليهم يصول ويطول، يأسرهم، فيتهللون لشوكته، ويغصب أموالهم فيحمدونه على إبقائه حياتهم، ويهينهم فيثنون على رفعته، ويغرى بعضهم على بعض فيفتخرون بسياسته، وإذا أسرف فى أموالهم يقولون كريم، وإذا قتل منهم ولم يمثل يعتبرونه رحيمًا، ويسوقهم إلى خطر الموت فيطيعونه حذر التوبيخ، وإن نقم عليه منهم بعض الأباة قاتلهم كأنهم بغاة.. والحاصل أن العوام يذبحون أنفسهم بأيديهم بسبب الخوف الناشئ عن الجهل والغباوة
هكذا يقول عبد الرحمن الكواكبى فى طبائع الإستبداد..
حين تفتح الباب وتجد زوجتك فى احضان رجل آخر تخونك .. تطلقها .. وتنساها .. ولكن حين تفتح باب التاريخ لتجد وطنك اقصد بلادك تخونك 7 الاف سنة وتظن انها شريفة ونظيفة وطاهرة وهى العكس تماما ..ماذا تفعل؟... سيان ان يكون الوطن بخير او فى ضجر ..فهو قاتل على مر الزمان لكل البشر.. لا اعرف كيف يفيض القلب كراهية فى الشعب المصرى اين مصر التى ولدت الحب فى صوت ام كلثوم وعبد الحليم وعبد الوهاب والشيخ محمد رفعت وعبد الباسط والحان بليغ حمدى والسنباطى ...الان الشوارع والبيوت والمقالات والحوارات تفيض حقدا.. ان حبى قدر ك ان تهربى منه يسكنك
وانت لا تدرين ان عشقى لاتمحوه المسافات والسنين
لا تفرين منه فالفرار مستحيل
فانا موشوم.. على روحك.. وقلبك والشرايين
انت الليل والنساء والغرام تعال الى قلبى الى عقلى الى روحى تعال .. تسألينى من انا ؟؟
انا قلبك الغافى وانا اعشق الشعر فيك لان الشعر امرأة هى انت وباقى النساء نثر وحكايا من انفاسك تولد حروفى ومن رعشتك فى احضان كلماتى تنطلق احاسيس العاشقين.. ولى فى قلبك وردة وقصيدة وشهادة ميلاد واوتار كمان وضحكات طفولتى ودموع سكبت من كؤوس عينى فى المسجد الحرام وشريط اغانى فيروز وعبد الحليم حافظ فلاتنسى ان ترسليها لى مع الحمام الزاجل او نسمة ليل او سحابة ملاك العشق رأفة بى ارسليها... ابحث عنى من يجدنى يتصل بى ربما انا مع الوطن ضائع او خرجنا سويا من التاريخ.. تخففى ماشئت وتعففى وتمردى فكل حروفى كبرياء وتحمل شهوتك لى فى الخفاء لو ملكتك الان لا رتشفتك الان من نهديك ورد ورمان ومن شفتيك اسقيتك جنة الحنان والبستك من همزاتى الواصلة والقاطعة ثوبا من حلمات النساء وانا من كتبت على جسد النساء انك ياسمينتى وملكة الملكات وانك مسك النساء وسيدة المساء وقمر الجمال اذا افتتن وانا بين شفتيك ونهديك ارتقى كوكبا اذا امتدت احرفك على صدرى صارت نجوما وانت صرت عطرى ..وقبلتى لك من زهرى ووردى ويدى ترسم على جلدك الوان لم تخلق بعد للبشر.. تخففى ماشئت وتعففى وتمردى فكل حروفى كبرياء وتحمل شهوتك لى فى الخفاءلو ملكتك الان لا رتشفتك الان من نهديك ورد ورمان ومن شفتيك اسقيتك جنة الحنان والبستك من همزاتى الواصلة والقاطعة ثوبا من حلمات النساء وانا من كتبت على جسد النساء انك ياسمينتى وملكة الملكات وانك مسك النساء وسيدة المساء وقمر الجمال اذا افتتن وانا بين شفتيك ونهديك ارتقى كوكبا اذا امتدت احرفك على صدرى صارت نجوما وانت صرت عطرى ..وقبلتى لك من زهرى ووردى ويدى ترسم على جلدك الوان لم تخلق بعد للبشر



5:27 ص
sayedhafez



