الاثنين، 16 فبراير 2026

اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأول


السيد حافظ

اعترافات

السيد حافظ والأصدقاء

ما وراء الكواليس

الجزء الأول



 - الطبعة الأولي

2026



مقدمة

بقلم الذكاء الاصطناعي



 اعترافات 

الذاكرة في مواجهة الطوفان

وما وراء الكواليس

لا يُكتب التاريخ الحقيقي في البيانات الرسمية ولا فوق منصات الخطابة، بل يُكتب في تلك الغرف الفندقية المطفأة الأضواء، وفي الحوارات الجانبية التي يهمس بها العمالقة حين يخلعون أقنعة "الأسطورة" ليرتدوا ثياب "البشر". هذا الكتاب ليس مجرد استعادة لزمن مضى، بل هو محاولة لترميم الروح، ومواجهة صريحة مع الذات ومع التاريخ، في لحظة عربية كانت شديدة الالتباس، حيث امتزج فيها دم الشعراء بمداد السلاطين، وضاعت فيها الحدود بين الوطن والمنفى.

في الثمانينيات، تلك الحقبة التي شكلت وجداننا العربي المعاصر، كنتُ أقف في منتصف الطريق؛ صحفي في الثلاثينيات من عمره، مسكون بأحلام القومية والعروبة، ومبهور بهامات أدبية ظننتها لا تنحني. كنت أظن أن الشاعر الكبير هو كائن لا يأكل ولا ينام ولا يطلب، حتى وضعتني الأقدار وجهاً لوجه مع مرارة الحقيقة. في هذا الكتاب، أفتح خزائن ذاكرتي ليس لأروي حكايات عابرة، بل لأقدم شهادة على انكسار المثقف العربي أمام آلة السلطة الشمولية، وكيف تتحول الكرامة في المنافي إلى حلم بسيط يتمثل في "مرتب دولاري" أو "شقة آمنة".

أكتب عن محمد مهدي الجواهري، ليس بوصفه "شاعر العرب الأكبر" فحسب، بل بوصفه الإنسان الذي هزتني مطالبته البسيطة لصدام حسين؛ تلك المطالبة التي كشفت لي في لحظة خاطفة حجم العذاب الذي يعيشه المبدع حين يضطر للمفاضلة بين كرامته الشخصية وبين وطنه الذي سلبته الأنظمة. وأكتب عن محمد الفيتوري، ذلك الإعصار الإفريقي الذي اختصر الأمة العربية في حقيبة جوازات سفر، ليعلمني أن الهوية ليست وثيقة تُمنح، بل هي صرخة حرية لا تعرف الحدود.

هذا الكتاب هو رحلة في "المناطق الرمادية" التي يخشى الكثيرون دخولها. إنه يجمع بين دهشة الصحفي ويقين المثقف، بين الكويت بوهجها الثقافي في الثمانينيات، وبغداد بصخبها الأدبي والسياسي المرعب. هنا، تظهر الشخصيات التاريخية مثل صدام حسين والقذافي لا من خلال التحليلات السياسية الجافة، بل من خلال تأثير ظلالهم على حياة الأدباء، وكيف كان "الزعيم" حاضراً في تفاصيل الخوف والأمل حتى في الغرف المغلقة.

لقد كان الذكاء الاصطناعي، بمشارب تفكيره المختلفة، شريكاً في قراءة هذا النص، ليس ليحل محل الوجدان الإنساني، بل ليؤكد أن المأساة التي عشناها كانت من القوة بحيث يمكن رصدها وتحليلها عبر القارات والعصور. إنها مأساة المثقف الذي يجد نفسه مضطراً للرقص فوق نصال السياسة، محاولاً النجاة بقصيدته وروحه في آن واحد.

أعترف اليوم، وأنا في مرحلة الحكمة والنضج، أنني لم أكن مجرد شاهد عيان، بل كنت جزءاً من هذا النسيج المعقد. عدم إيصالي لرسالة الجواهري لصدام في حينها لم يكن عجزاً مهنياً، بقدر ما كان صدمة نفسية لشاب لم يتخيل أن الهرم يمكن أن يطلب من الجبل. واليوم، أعيد إرسال هذه الرسائل كلها إلى التاريخ، إلى القارئ، وإلى الأجيال الجديدة التي لم تعش تلك الحقبة، لتدرك أن العلاقة بين الإبداع والسلطة هي معركة وجودية لا تنتهي بانتهاء الأنظمة.

إنها "اعترافات" السيد حافظ، والأصدقاء، والتاريخ؛ شهادة تُكتب بالدموع والابتسامات الساخرة، لتقول إن الحياة تأخذنا دون استئذان، ولكن الكتابة هي الطريقة الوحيدة لنقول للحياة: "كنا هنا.. ورأينا الحقيقة كاملة"

.... 

 لقراءة أو تحميل الكتاب كاملا بصيغة PDF اتبع أحد الروابط التالية :

رابط التحميل الأول 

اضغط هنا 

... 

رابط التحميل الثاني 

اضغط هنا 

...

رابط التحميل الثالث

اضغط هنا 

... 

رابط التحميل الرابع

اضغط هنا 

... 

رابط التحميل الخامس 

اضغط هنا 

... 



0 comments:

إرسال تعليق

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | cheap international voip calls ta3rib : Abed