ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ
من خلال روايته يوميات رجل مهزوم
إعداد : سلسبيل كريبع
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة محمد بوضياف بالمسيلة
كلية الآداب واللغات
قسم اللغة والأدب العربي
الرقم التسلسلي: ......../...........
رقم التسجيل: 212135079294
مذكرة مقدمة ضمن متطلبات نيل شهادة الماستر في الأدب العربي
شعبة: دراسات أدبية تخصص: أدب حديث ومعاصر
بعنوان
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ
من خلال روايته يوميات رجل مهزوم
إعداد الطالبة: سلسبيل كريبع
أمام لجنة المناقشة المكونة من السادة الأساتذة:
الاسم واللقب الرتبة الجامعة الصفة
أ.د. أبو ديسة بولنوار أستاذ جامعة المسيلة رئيسا
أ. د. بوزيد رحمون أستاذ جامعة المسيلة مشرفا ومقررا
أ.د أحمد أمين بوضياف أستاذ جامعة المسيلة ممتحنا
السنة الجامعية: 2025/2026م
شهدت الرواية المعاصرة تحولات عميقة مست بنيتها ووظائفها، فلم تعد مجرد وسيلة لنقل الأحداث أو تمثيل الواقع، بل أضحت فضاءً مفتوحًا لتجريب أشكال جديدة من الكتابة، تقوم على زعزعة النماذج السردية التقليدية وإعادة تشكيلها. وفي ظل هذه التحولات، لم يعد الروائي معنيًا فقط بسرد حكاية متماسكة، بل أصبح منشغلًا بكيفية بنائها، وبالآليات التي تتحكم في إنتاجها، وهو ما جعل النص الروائي مجالًا للتفكير في ذاته بقدر ما هو تعبير عن العالم.
ومن هذا المنظور، برز التجريب بوصفه أحد أبرز ملامح الكتابة الروائية الحديثة، حيث لم يعد يُفهم باعتباره مجرد خروج شكلي عن القواعد، بل بوصفه ممارسة إبداعية واعية تسعى إلى خلخلة البنى الجاهزة وابتكار صيغ تعبيرية جديدة. فالتجريب، بهذا المعنى، هو محاولة لإعادة النظر في مكونات العمل الروائي، سواء على مستوى البنية السردية، أو اللغة، أو التقنيات الفنية، بما يسمح للنص بأن ينفتح على إمكانات دلالية متعددة، ويُنتج معاني تتجاوز المباشر والمألوف.
وقد أدى هذا التوجه إلى بروز نصوص روائية تتسم بالتشظي والتداخل، حيث تتفكك الحبكة الخطية، وتتداخل الأزمنة، وتفقد الشخصيات ثباتها التقليدي، في مقابل حضور لغة مكثفة وإيحائية تنزاح عن الوظيفة الإخبارية نحو وظيفة جمالية. وبذلك، لم تعد الرواية بنية مغلقة، بل صارت فضاءً ديناميكيًا تتقاطع فيه الأصوات والرؤى، ويُعاد فيه تشكيل العلاقة بين الكاتب والنص والقارئ.
لقراءة أو تحميل الكتاب كاملا بصيغة PDF من الرابط التالي
رابط التحميل الأول
... ِ
رابط التحميل الثاني
.....



4:05 م
sayedhafez



Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق