عبد الحكيم قاسم
اعترافات الكاتب السيد حافظ
مع الأصدقاء والتاريخ والذكاء الاصطناعي
12
عبد الحكيم قاسم
روائي من طراز رفيع.
في سنة 1987، رشَّحتُ صديقي عبد الحكيم قاسم لنيل جائزة سلطان العويس الثقافية من خلال مركز رؤيا بالاسكندرية ، فنُشر الخبر في جريدة الأهرام عند كمال الملاخ، في زاويته الشهيرة "بلا عنوان".
بكى عبد الحكيم قاسم وشكرني بحرارة، وكان اليسار يحاربه بضرب تحت الحزام. وفي تلك الأيام غضبوا مني غضبًا شديدًا، فدفعوا بمحمد مستجاب ليكتب نصف صفحة في جريدة "الشرق الأوسط" بعنوان "السيد دولار".
وعندما واجهتُ مستجاب في بيته بعد عشر سنوات، مع الرائع الدكتور أحمد مرسي – أستاذ الأدب الشعبي وأحد نجوم الأدب – ادعى أنه لا يتذكر الحادثة ولا الكتابة!
رأيتُ المرض يهزم عبد الحكيم قاسم، كما يهزمني الآن وأنا على عكازي أهشّ به على أغنام الأدب: 5000 رواية جديدة في معرض الكتاب هذا العام. يا ولاد الكدابة، يا ريت يكون فيهم خمس مواهب حقيقية!
كي ينهض الوطن وتعود مصر لمكانتها بعد احتضارها، كي تخرج من غرفة الإنعاش الثقافي والأدبي.
السيد حافظ
...



12:03 م
sayedhafez


Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق